فئة من المدرسين

121

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

أشياء لا يعتد بها في التصغير : وألف التأنيث حيث مدّا * وتاؤه منفصلين عدّا « 1 » كذا المزيد آخرا للنّسب * وعجز المضاف والمركّب وهكذا زيادتا فعلانا * من بعد أربع كزعفرانا وقدّر انفصال ما دلّ على * تثنية أو جمع تصحيح جلا « 2 » لا يعتدّ في التصغير بألف التأنيث الممدودة ، ولا بتاء التأنيث ، ولا بزيادة ياء النّسب ، ولا بعجز المضاف ، ولا بعجز المركّب ، ولا بالألف والنون المزيدتين بعد أربعة أحرف فصاعدا « 3 » ، ولا بعلامة التثنية ، ولا بعلامة جمع التصحيح . ومعنى كون هذه لا يعتدّ بها : أنه

--> ( 1 ) ألف : مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف . التأنيث : مضاف إليه مجرور . وتاؤه : الواو عاطفة . تاؤه معطوف على المبتدأ ومرفوع مثله وهو مضاف والهاء - ضمير التأنيث السابق - في محل جر بالإضافة . منفصلين مفعول به ثان مقدم لعدّا منصوب بالياء لأنه مثنى . عدا : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ، والألف في محل رفع نائب فاعل وهي المفعول الأول . وجملة « عدا منفصلين » في محل رفع خبر المبتدأ « ألف التأنيث » وما عطف عليه . ( 2 ) جلا : بمعنى أظهر ، فعل ماض مبني على فتح مقدر ، فاعله ضمير مستتر فيه جوازا يعود على اسم الموصول « ما » وجمع تصحيح « مفعوله مقدم منصوب ومضاف إلى تصحيح » . والجملة : معطوفة على جملة صلة الموصول « دل على التثنية » فهي مثلها لا محل لها من الإعراب . ( 3 ) هذا القيد وهو وقوع الألف والنون بعد أربعة أحرف فصاعدا ملتزم في ألف التأنيث الممدودة وتاء التأنيث ، ليكون الفاصل بينها وبين ياء التصغير حرفان ، أما نحو « سكران وحمراء وتمرة » فإن الألف والنون وألف التأنيث وتاءه لم يتقدمها أربعة أحرف ولذلك فإن الفاصل بينها وبين ياء التصغير حرف واحد يبقى مفتوحا بعد ياء التصغير كما سبق .